الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧(285)
ولعله مصنوع
فطوبى لمن في جنة الخلد دَارُهُ وصَلَّى عَلَيْهِ رَبَّهَا وَ غَفُورُها أي الشجرة المذكورة فيها مر أو الكلمة الطوبى وعلى الوجه الاخير يكون شاذاً لانه نكرة في معنى التفضيل وطابقت واذا كان بمعنى الشجرة فليس المراد تخصيص احد بها لانها لأهل الجنة كلهم وكل جنة خلد فطوبى لكل من هو في الجنة وصلى على من فى جنة الخلد ربها أي رب الجنة وغفورها اي غفور ذنوب أهلها والاضافة للملابسة لان المغفور له يصير اليها والله أعلم وكل مالم أطل الكلام عليه فلاني أطلت الكلام عليه في غير هذا الكتاب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تنبيهات
التنبيه الاول) لانجب معرفة الحوض على الفور بل يجب اعتقاده على من قامت عليه الحجة بأن سمعه من ثقة أورآه في كتاب قبل هو على باب الجنة، قال السيوطى في البدور رواه أكثر من خمسين صحابياً وذكر اسماء هم كلهم فقد بلغت أحاديثه التواتر وتواتر لما بعد وتقدم في الحديث أن كيزان الكوثر أكثر من عدد نجوم السماء وان قلت يصغر عن وضعها قلت لا يصغر فالحوض أطول من السماء فيكون قوله وكبزانه أكثر من نجوم السماء بعد قوله في الحديث الواحد حوضي مسيرة شهر وزيادة في طوله وعرضه ولو اتصل في الحديث الواحد فاما أن تكون الزيادة من الله عز وجل في حال التحدث قبل كاله فادرجها فيه أو أدرجها الصحابي من حديث أخرجه بعد ذلك. وأولى من ذلك في الجواب أن يقال أراد المبالغة في الكثرة لاحقيقة عدد النجوم. وأولى من هذا أن يقال أراد نجوم ما يظهر للرائي في أفقه وليس يظهر له نجوم السماء كلها. وأجاب الامير من المالكية المتأخرين المعاصرين للصبان بانها بايدى