الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩(287)
قال ابن أبي شيبة قال رسول على الله (أتاني جبريل فأخذ بيدى فأراني باب الجنة التي تدخل منه أمني، فقال أبو بكر يارسول الله وددت أني كنت معك حتى انظر اليه فقال عله اما انك يا أبا بكر أول من يدخل من أمتي
و تقدم حديث أن باب محمد عل الله هو باب الرحمة وهو باب التوبة فنقول هو باب امته المذكور ويشاركون الامم في سائر الابواب كما مر وتقدم حديث الترمذي عن بريدة أصبح رسول الله علي الله فدعا بلالا فقال «يابلال بم سبقتني الى الجنة فيما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشتك أمامي الحديث، ويشكل بانه يقال كيف يدخلها بلال قبله على الليل و تقدم لي جواب بأن المراد بالدخول قبله سبقه الى موجب لدخولها وهو أنه يتوضأ عند كل حدث ويصلي ركعتين أو بعد كل أذان فلما عرف الذي عل الله ذلك كان يصلي ركعتين بعد الوضوء، عند كل حدث أو يعمل عملا أكبر من ذلك في مقابلته أو لا يعمل ذلك. وعلى كل حال ليس المراد تقدمه في الدخول يوم القيامة بل هو صلى الله عليه وسلم هو الذي يدخلها أولا. وأجاب ابن القيم بأن تقدم بلال أنا هو بين يديه صلى الله عليه وسلم لأنه كان يدعو الى الله أولا بالاذان ويتقدم أذانه بين يديه صلى الله عليه وسلم فيقدم دخوله بين يديه صلى الله عليه وسلم كالحاجب والخادم كما أنه يبعث يوم القيامة صلى الله عليه وسلم وبلال بين يديه بالاذان فتقدمه حينئذ كرامة له صلى الله عليه وسلم واظهار لشرف الحبيب صلى الله عليه وسلم لاسبق من بلال له وأما مارواه أبو هريرة عن رسول الله علعل الله أنا أول من يفتح له باب الجنة إلا ان امرأة تبادرنى فأقول لها مالك ومن انت فتقول أنا امرأة قعدة يتامى» رواه ابو يعلى وإسناده حسن فمعناه تبادر ان تدخل على اثري. وأما ما أجيز ان يراد تبادر ان تدخل معى فلا يجوز لانه لا يطمع في ذلك احد ولا سيما في الآخرة التي اتضح فيها الحق كالشمس
>