الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

(288)

التنبيه الثالث) تقدم الكلام في ارض الجنة وبنائها ولفظ ابن ابي الدنيا بسنده الى ابي هريرة عن رسول الا الله ارض الجنة بيضاء عرضها صخور الكافور وقد احاط به المسك مثل كثبان الرمل فيها انهار مطردة فيجتمع فيها أهل الجنة أولهم و آخرهم فيتعارفون فيبعث الله ريح الرحمة فتفيح عليهم المسك فيرجع الرجل الى زوجته وقد ازداد حسناً وطيباً فتقول لقد خرجت من عندى وأنا بك معجبة وأنا الآن أشد اعجابا» واخرج ابن ابي الدنيا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه «الله عنه و أن في الجنة قصراً له أربعة آلاف مصراع على كل باب خمس وعشرون امرأة من الحور العين لا يدخله الا نبي أو صديق أو شهيد» يعنى جنس ذلك القصر لا قصراً واحداً التنبيه الرابع) تقدم أحاديث موجبات الجنة قال الطبراني في الاوسط بسنده عن عائشة رضى الله عنها قال رسول الله على الله و ان في الجنة بيتا يقال له بيت السخاء» وتقدم حديث البزار وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قاله أيكم أصبح صائما قال أبو بكر أنا قال أيكم شيع جنازة. الحديث، نمامه تقدم في صفحة 26 يعنى من

وفق لجمع الاربعة في يوم واحد بني له في الجنة بيت

التنبيه الخامس) تقدم أحاديث لا شمس في الجنة ولا قمر ولا حر ولاقر ولفظ البيهقي عن عمر بن ميمون في قوله تعالى (وظل ممدود) قال «مسيرة سبعين الف سنة، واخرج البيهقي عن شعيب بن الحجاج قال خرجت أنا وابو العالية الرياحي قبل طلوع الشمس فقال ان في الجنة هكذا ثم تلا وظل ممدوده أي ظلا كهذا الظل وضوء كهذا الضوء ولا شمس وأخرج ابن المبارك وعبد الله بن احمد عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله عل الجنة لاحر فيه اولا برده بل روياه موقوفا. وتقدم حديث (ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام، ومن ألفاظ هذا قول الطبراني في الصغير وأبي نعم في الحلية