الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

(290)

المنتهى قال (يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة أو يستظل بظلها اي بظل السدرة مائة سنة). الحديث. والفنن مفرد مذكر وهو الغصن

واخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر في تفسير هما عن ابن عباس (فيهما من كل فاكهة زوجان) قال ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة الا وهي في الجنة حتى الحنظل أي الا أنه لا مرارة فيه ففيها الدفلاء والبصل والثوم الا أنه لا مرارة في ذلك ولا نتن فمعنى ما جاء في الاثر أنه لا بصل فيها ولا ثوم انه لا بصل أو ثوم مع نتن واخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ومسعود في مسنده وهناد في الزهد والبيهقي عن ابن عباس قال: ليس في الدنيا مما في الجنة شئ الا الاسماء. وأخرج البزار والطبراني عن ثوبان سمع رسول الله على الله يقول «لا ينزع رجل من أهل الجنة من مرها الا اعيد مكانها مثلها»

واخرج ابن أبي الدنيا عن ابن مسعود أنه كان بالشام فتذاكروا الجنة فقال

ان العنقود من عناقيدها من ها هنا الى صنعاء واخرج ابن أبي حاتم عن أبى سعيد الخدري عن النبي، عمل نظرت الى الرمانة

فاذا الرمانة من رمانها كمثل البعير المقتب)

D

و اخرج البزار عن أبي موسى الاشعري عن النبيء ما قال و إن الله لما

أخرج آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير، وأخرج البزار وابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انك لتنظر الى الطير في الجنة وتشتهيه فيخر بين يديك

مشويا.

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي امامة أن الرجل من أهل الجنة ليشتهى الطير من طير الجنة فيقع في يده مقلياً نضيحاً أي بحسب الشهوة فلا منافاة بين الحديثين

فالله جل وعلا يخلق لهم الطعام على ما يخطر ببالهم بلا نطق