الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

(291)

التنبيه الثامن) تقدم أحاديث الانهار وأخرج ابن حبان والحاكم والبيهقى

و ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي هريرة قال قال رسول الله عله أنهار الجنة تفجر

من جبل المسك)

وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عباس قال (الكوثر نهر في الجنة عمقه سبعون الف فرسخ ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل شاطئاه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت خص الله به نبيه قبل الانبياء»

وأخرج ابن عساكر عن أنس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم (في الجنة نهر يقال له الريان عليه مدينة لها سبعون الف باب من ذهب وفضة الحامل

القرآن»

ولا يذهب وهمك انه لا ينتفع بذلك لان من في الجنة يجعل له التلذذ في قلبه بما له فيها ولو كثر في الجنة كما كثر التراب والحجارة في الدنيا ويرى ملكه كله من موضعه ولو كان آلاف سنة

وأخرج الحاكم في النوادر عن الحسن قال قال رسول الله على الله أربع عيون في الجنة عينان تجريان من تحت العرش احداهما التي ذكر الله فيها (يفجرونها تفجيراً) والاخرى الزنجبيل وعينان نضاختان من فوق إحداهما التي ذكر الله سلبيلا والاخرى التسنيم)

(التنبيه التاسع) تقدم الكلام على لباس أهل الجنة وتقدم حديث سؤال الرجل عن ثياب الجنة هل تنسج ولفظ النسائي والطيالسى والبزار والبيهقي بسند جيد عن ابن عمر قال يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسج تنسج فضحك بعض القوم فقال رسول الله علل و تضحكون من جاهل يسأل عالماً قال بل تنفتق عنها نمار الجنة. مرتين يعنى قال مرتين بل تنفتق الخ وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني من حديث جابر مثله بسند صحيح، وأخرج