الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤(292)
البيهقي عن أبي الخير عبد الله في الجمة شجرة تنبت السندس منه تكون ثياب أهل الجنة)، ومر عن أبي هريرة من رواية ابن المبارك أن دار المؤمن درة مجوفة فيها أربعون بيتا في وسطها شجرة تنبت الخال فيذهب فيأخذ بأصبعيه صبعين حلة منظمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان
وأخرج البخاري ومسلم عن أنس أهدى لرسول الله ل حبة من سندس
وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس من حسنها فقال (والذي نفس محمد بيده ان منادل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذه، يعنى أدنى ثيابه لانه لا وسخ في الجنة، وتقدم أحاديث حرمان لابس الحرير في الدنيا من لباسه في الآخرة، والخلاف في تفسيره. وأذكر الآن قولا لم يتقدم وهو أن معناه أنه لا يلبه مع السابقين يتأخر لباسه له مجازاة له فهو حرمان تقدم لا حرمان تأييد وقيل لا يلبسه فيها أبداً لقوله تعالى (ولباسهم فيها حرير) وتقدم أنه لا عقاب في الجنة والجواب بان منع ذلك كتفاوت أهل الجنة فيها بالاملاك وانه لا حزن لذلك، وتقدم حديثه من عزى مصابا كساه الله حلتين من حلل الجنة لا تقوم بهما الدنيا، بضم التاء وتشديد الواو مفتوحة رواه الطبراني في الاوسط عن جابر مرفوعاً اليه على الله
التنبيه العاشر) تقدم أحاديث الولادة في الجنة ورجح أبو سهل الصعلوكي انه اذا اشتهي الولد يولدله وهذا ظاهر لقوله عز وجل (ولكم فيها ما تشتهون) ولكن لعلهم لا يشتهون الولادة والظاهر ان الاشتهاء يكون فالولد يكون اذا اشتهى وتقدم نص الولادة في الحديث وعليه يحمل حديث هناد عن أبي سعيد قلنا يارسول الله ان الولد من قرة العين وتمام السرور فهل يولد لأهل الجنة فقال (اذا اشتهى). وأخرج الأصبهاني في الترهيب عن أبي سعيد ولم يرفعه ان الرجل من أهل الجنة يتمنى الولد فيكون حمله ورضاعه وقطامه وشبابه في ساعة واحد
التنبيه الحادي عشر) تقدم أحاديث السماع قال البيهقي عن يحيى بن كثير في