الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩(297)
الظن بذوي الكبائر لم يجز لهم ذلك الا ان قلوبهم جبهه وا على استبعاد تلك المعصية فلا يؤخذ بما طبع وحديث مسلم عن أبي هريرة عنه عل الله يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، أي مثلها خوفاً وحذرا فان الطير أكثر الحيوانات خوفا وحذراً وهذا الخوف والحذر في أمر الآخرة أو مثلها في الضعف والرقة كما جاء في وصف
من
أهل اليمن بضعف الافئدة ورقة القلوب ومرجع هذا للأول أو مثلها في السلامة الذنوب والعيوب وعدم الخبرة بالدنيا. قال مسلم عن حارثة بن وهب سمع النبي الله
يقول «ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم باهل الناو كل عمل جواظ متكبر، والمراد بالضعف أنه مذعن للحق ولا يمانده معروف منه ذلك لا يخانى منه في ذلك ولو كان قوي البدن والمال والاتباع والجاه. أو الضعف في أمر الدنيا مع القوة في أمر الدين. والعتل الجافي الشديد الخصومة أو الأكول الشروب الظلوم أو من لا ينقاد للخير. والجواظ بالتشديد الجموع المنوع أو جافي القلب أو كثير اللحم المختال (التنبيه المهم عشرين) مر حديث (يقول الله لأهل الجنة تمنوا علي ماشتم فيلقون العلماء فيقولون ما نتمنى فيقولون تمنوا كذا وكذا فهم يحتاجون اليهم في الآخرة كالدنيا، رواه الديلمي وابن عساكر بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم. وروى ابن عساكر عن سليمان بن عبد الرحمن بلغى «أن أهل الجنة يحتاجون الى العلماء في الجنة كما يحتاجون اليهم في الدنيا فتأتيهم الرسل من قبل ربهم فيقولون سلوا ربكم فيقولون ماندري ما نسأل ثم يقول بعض لبعض اذهبوا بنا الى العلماء الذين كانوا اذا أشكل علينا في الدنيا شيء أتيناهم فيأتون العلماء فيقولون انا قد أتانا رسول ربنا يأمرنا أن نسأل فما ندري ما نسأل فيفتح الله على العلماء فيقولون سلوا كذا وكذا فيسألون فيعطون» التنبيه الحادي والعشرون) ورد ان أهل الجنة يتحسرون على ترك الذكر
28