الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٠(28)
فأخرت اجابني لهم الى ان شفعتك أنت لهذا فهذه حصته فقال سبحانك يا أحكم الحاكمين انقصه مما اعطيته فابقى له جزءاً من الف الف جزء من ذرة فاعتدل خوفه
فصار من جملة العارفين، والبيت كما قيل ان شابا كان يحضر مجلس الحسن البصري فانقطع فسأل عنه فقيل مريض فقال اذهبوا بنا نعده ففعلوا فقال له ما شأنك فقال له قولك قطع قلوب الخائفين احد الخلودين إما في الجنة أو في النار ومات فرآه في الجنة فقال له يم نلت فقال بقولك قطع قلوب الخائفين احد الخلودين. روي عن يزيد بن مرثد انه كان لا ينقطع دموع عينيه ولا يزال باكيا فسئل عن ذلك فقال لو أن الله تعالى أوعدني باني ان أذنبت ذنباً لحبى في الحمام ابدا لكان حقاً على ان لا تنقطع دموعي فكيف وقد أوعدني ان يحبسني في نار قد اوقد عليها ثلاثة آلاف سنة. لما نزل قوله تعالى (إن جهنم لموعدهم أجمعين) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام لا يقدر عليه حتى جيء به قال يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك جاء جبريل الى النبي علل الله في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي عل الله مالي أراك متغير اللون فقال يامحمد (جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار ان ينفخ فيها قال الله جل وعلا لا يتوجه الى احد بنيته الا كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وفؤاده الذي يعقل به واسهرت ليله واظمات نهاره وانظر اليه كل يوم سبعين نظرة وعزتي وجلالي لا بعثنه مبعثا يغبطه به النبيون والمرسلون ثم أمر منادياً ينادي في عرصات القيامة هذا حبيب الله وصفيه تعالى. مثل رسول الله لا عن الشرح في قوله تعالى (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام) فقال اذا دخل الايمان القاب انشرح له الصدر وانفسح قبل يارسول الله هل لذلك علامة قال من نعم التجافى عن دار الغرور والانابة الى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله، قال أبو ذر رضي الله عنه قال رسول الله عله من
زهد في الدنيا ادخل الله الحكمة في قلبه فانطق بها لسانه وعرفه داء الدنيا