الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣١٥(313)
فنكح خشية على دينه، فان الله يقضي عن هؤلاء يوم القيامة، وأما من ادان في سفه أو سرف فمات ولم يوفه أو ترك له وفاء ولم يوص به أو قدر على أدائه ولم
يوفه فهذا يحبس صاحبه عن الجنة حتى يقع القصاص بالحسنات والسيئات فيحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم في شهيد البحر عاماً في الجميع وهو الأظهر لانه لم يفرق بين دين ودين. ويحتمل أن يكون فى من ادان ولم يفرط في الأداء وكان عزمه ونيته الأداء لا إتلاف المال على صاحبه. وقد قال صلى الله عليه وسلم (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن يريد إتلافها أتلفه الله، أخرجه البخاري على أن حديث أبي امامة في اسناده لين وأعلى منه اسناداً وأقوى ماروى مسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (القتل في سبيل الله يكفر كل شيء الا الدين، ولم يخص براً من بحر. وكذا ما رواه أبو قتادة أن رجلا قال يارسول الله أرأيت ان قتلت في سبيل الله أيكفر الله عني خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نعم ان قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدير، ثم قال رسول الله عن الله كيف قلت، فقال أرأيت ان قتلت في سبيل الله أتكفر عنى خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم و نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر الا الدين فان جبريل قال لي ذلك»
قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال حدثني عبد الله بن عمر «جاء رجل الى رسول الله الله فقال يارسول الله ان قلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلا غير مدير أيكفر الله على خطاياي قال نعم فلما أدر الرجل ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي له فقال له كيف قلت فاعاد له قوله فقال نعم إلا الدين كذا
قال لي جبريل عليه السلام)
عنه
وخرج أبو نعيم عن القاضي شريح عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ان الله يدعو صاحب الدين يوم القيامة فيقول