الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

(219)

1 -

فيمضي جبريل عليه السلام الى الجنة الاولى وهي جنة الخلد فيدورها و يدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة الثانية واسمها دار الفوز فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة الثالثة واسمها جنة النه فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة الرابعة واسمها جنة المأوى فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة الخامسة واسمها دار السلام فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة السادسة واسمها دار الكرامة فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ويدخل الجنة السابعة واسمها جنة الفردوس فيدورها ويدور زواياها فلم يجد فيها شيئاً فيخرج منها ثم ينطلق حتى يقف بين يدي الله تعالى ويقول يارب أنت أعلم أني طفت سبعة جنان فلم أجد فيها شيئاً فعند ذلك يقول الله جل جلاله وتقدست اسماؤه وتعاظمت صفانه يا جبريل هي في الجنة الثامنة وهي جنة عدن قال صاحب الحديث فعندها ينطلق جبريل عليه السلام كما امره الملك العلام جل وعلا الى جنة عدن فيدخلها ويدور زواياها فتبدو له جنة لم ير قط مثلها فبينما

هو كذلك واذا بملك واقف على قدميه. قال ابن عباس رضي الله عنهما لو نزع ذلك

الملك قدميه من الموضع الذي هما فيه لما وشعتهما السماوات والارض قال فعند ذلك يسلم جبريل عليه السلام على الملك فيرد ذلك الملك السلام ثم ان الملك يقول لجبريل من أنت من ملائكة ربي عز وجل فيقول له أنا جبريل انا رسول رب العالمين فيقول الملك سبحان الله العظيم هذا الاسم ما سمعته قط ثم يقول له يا جبريل من أين أقبلت فيقول له جبريل من الجنان فيقول له الملك وهل خلق الله سبحانه وتعالى جنة غير هذه الجنة فيقول له جبريل نعم خلق الله سبعة جنان غير هذه فيقول له ومن خازنها يا جبريل فيقول خازنها رضوان فيقول الملك عند ذلك ياجبريل وعزة ربي وجلاله ما كنت أظن ان الله تبارك وتعالى خلق جنة غير هذه الجنة لما