الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

(323)

سندس أخضر واستبرق فيأكلون من ذلك ما تشتهي أنفسهم فاذا فرغوا من ذلك يقول الله تبارك وتعالى هل فكهتم عبادي فيقولون نعم ياربنا ثم يقول الله سبحانه وتعالى مرحباً بعبادي وزواري وأضياني وخاصى وأهل محبتي ثم يقول الله تعالى با ملائکني اكسوا عبادي فعند ذلك تاتيهم الملائكة بحال مختلفة الالوان مسقولة بنور الرحمن فيكون لكل واحد منهم سبعين الف حلة وكل حلة لا تشبه الاخرى. قال رسول الله علل والذي بعثني بقدرته ان الرجل ليقبض على سبعين الف حلة كما يقبض بعضكم على ورق النعناع فاذا فرغوا من ذلك يقول الله تبارك وتعالى يا ملائکني هل کسيتم عبادي فيقولون نعم باربنا يقول الله تبارك وتعالى مرحبا بعبادي وزواري و خاصى وأهل محبي ثم يقول الله سبحانه وتعالى توجوا عبادي

قال فعند ذلك تاتيهم الملائكة بتيجان مرصعة بالدر والجوهر والياقوت والزبرجد وكل تاج من تلك التيجان له أربعة أركان في كل ركن ياقوتة لا تشبه الواحدة الاخرى فاذا فرغوا من ذلك يقول الله تعالى با ملائكنى هل توجتم عبادي فيقولون نعم يار بنا ثم يقول الله سبحانه وتعالى مرحباً بعبادي وزواري وأضيافي وخاصتي واهل محبتي لم يقول الله عز وجل يا ملائكتي خلخلوا عبادي قال فعند ذلك تاتيهم الملائكة بخلاخيل من ذهب وفضة ومعادن فيخلخلوا بها الى انصاف الساقين قال فاذا وقع الخلخال على الخلخال يطن فيسمع طنينه من مسيرة خمسمائة عام فاذا فرغوا من ذلك يقول الله تبارك وتعالى يا ملائكتي هل خلخلتم عبادي فيقولون نعم ياربنا ثم يقول الله سبحانه وتعالى مرحباً بعبادي وزواري وأضيافي وخاصتي وأهل محبتي ثم يقول الله جل جلاله ياملائكتي سوروا عبادي قال فعند ذلك تأتيهم الملائكة باساور من ذهب واستبرق مكالة بالدر والجوهر فيلبسونهم الى المرافق فاذا فرغوا من ذلك يقول الله سبحانه وتعالى يا ملائكتي هل سورتم عبادي فيقولون نعم

يا ربنا فيقول الله تبارك وتعالى مرحباً بعبادي وزواري وأضيائي وخاصى وأهل

"