الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

(324)

محبتني ثم يقول الله تبارك وتعالى ختموا عبادي قال فعند ذلك تأتيهم الملائكة بخواتم من اللؤلؤ الابيض فصوصها من الجوهر فيختموا كل واحد منهم بعشرة خواتم كل خاتم في أصبع وما فيها خاتم الا وعليه مكتوب بقلم القدرة آية من كتاب الله تعالى تدل على ابقائهم في الجنة مكتوب على الخاتم الأول ادخلوها بسلام آمنين وعلى الخاتم الثاني سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وعلى الخاتم الثالث الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن وعلى الخاتم الرابع تلك الجنة التي اور ثتموها بما كنتم تعملون وعلى الخاتم الخامس مكتوب ان المتقين في جنات ونعيم وعلى الخانم السادس مكتوب سلام عليكم بما صبرتم وعلى الخاتم السابع الحمد الله الذي صدقنا وعده وعلى الخاتم الثامن لكم فيها فاكهة كثيرة ومنها تأكلون وعلى الخاتم التاسع متكشين على سرر متقابا اين وعلى الخاتم العاشر مكتوب لا يسهم فيها نصب وماهم منها بمخرجين فاذا فرغوا من ذلك يقول الله سبحانه وتعالى يا ملائكني هل ختمتم عبادي فيقولون نعم يار بنا تم يقول الله تبارك وتعالى مرحباً بعبادي وزواري واضياني وخاصتي واهل محبتي ثم يقول الله عز وجل يا ملائكتي طيبوا عبادي فعند ذلك تطير في الجنة طيور فيغمسون في اجادير المسك والعنبر ثم يطيرون على رؤوس الخلائق وينفضون باجنحتهم وينشرون عليهم ذلك المسك والعنبر فاذا فرغوا من ذلك يقول الله سبحانه وتعالى مرحباً بعبادي وزواري واضيا في وخاصتي وأهل محبتي ثم يقول الله عز وجل ياكروب قدم المنبر قال فعند ذلك يقدمون منبرا من ياقوتة حمراء طوله الف عام ما صنعه تجار بل قالت له القدرة كن فكان قال فلما انتصب المنبر واذا بالنداء من العلي يا ابراهيم ارق المنبر واتل عليهم الصحف قال فعند ذلك يصعد ابراهيم الخليل عليه السلام الى المنبر تم يتلو عليهم الصحف التي أنزلت عليه الى آخرها قال فعند ذلك يطيبون ويستمعون ويتلذذون من حسن صوته وطيب نغمته فاذا فرغ ابراهيم عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى مرحبا بعبادي ياموسى ارق المنبر واتل