الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

(325)

عليهم التوراة فعند ذلك يصعد موسى عليه السلام الى المنبر ويتلو التوراة التي انزات عليه الى آخرها فاذا فرغ موسى عليه السلام يقول الله تعالى ياداود ارق المنبر واتل عليهم الزبور فعند ذلك يصمد داود عليه السلام على المنبر ويتلو الزبور التي انزلت عليه الى آخرها فعند ذلك يطيبون ويستمعون ويتلذذون من حسن صوته وطيب نغمته، قال ابن عباس كان لداود عليه السلام حسن صوت ماسمعوا مثله وكان عندهم ألذ من النعيم المقيم فاذا فرغ داود عليه السلام يقول الله تعالى باعيسى في ارق المنبر واتل عليهم الأنجيل فعند ذلك يصعد عيسى عليه السلام ويتلو عليهم الانجيل الذي انزل عليه الى آخره فيستمعون ويطيبون ويتلذذون من حسن صوته وطيب نغمته واذا فرغ عيسى عليه السلام قال الله جل وعلا يا محمد ارق المنبر واتل عليهم القرآن فيصعد فيقرأ القرآن الذي أنزل عليه غضا طريا بصوت لم يسمعوا مثله

قط ولن يسمعوا ويتمنى السامعون ان لا ينتهي ولكل كلام انتهاء

انتهى هذا الكتاب الذي زجو به الختم بالسعادة والفوز في الدنيا والاخرى وان يكون بنجاح كل حاجة لنا أحرى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

طبع في أوائل جمادى الثاني سنة 1345 هجرية بمصر القاهرة

رحم الله امرا نظر في هذا الكتاب فدعا لمؤلفه بالغفران والرضا