الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

(226)

بسم ابد الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

2 لَكَ الحَمدُ جزلي بالذى أنا قائل شهيد على نفسي وأنت مجيدها 10 و تسوى لها القسم الجزيل من الرضا فأنت لها من كل سوء تخفيرها ا و توتى لها في دار قدسك معقلاً فعندك حق للنفوس أجورها

سميرها

12 فاني لم أطلب سواك مسامرا وأنت لها من كل حب ا ولم أجنلب الا اليك محتبا إلى خَلْقِك الدار الاجل خفيرها 14 الأفاستمعوا وصف الجنان ونعتها منازل للأبرار فيها سرورها 24 أذَابُوا لها أكبادهم وقلوبهم معلقة فيها وفيها مصيرها 27 قلوب جلاها الخوف والشوق والرجا فأشرق في سبع السماوات نورها - 42 رِجالٌ شَروا الله عَقْدَ صَدِيرُهم ولم يختلبُهُم للحياة غُرُورُها رجوه فاعطوه الصفاوة والرضا ولم يخف من نفس عليه ضميرها، فقال ملموا يا أحبايَ أَنتُمْ مِنَ الخَلْقِ عِنْدِي فَلْبُها وصُدُورُها 164 - كم دار عليين عندي مواهب عقائل في الفردوس جم غفيرها اكم ما اشتهت فيها النفوس وكل ما تلد به عين وقر قريرها، منينا لكم ياصفوة الله مقعد يعف به من رحمة الله سورها 72 تزورهم من ذي الجلال ملائك الى قبة من سندس وسريرها 97 مقاولُ مُرد لا يبوس نعيمهم فأوجههم يزهو على الشمس نورها

«<