الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩(327)
125
101 مُسَوَّرة أيديهم وخلاخل لهم حزل في مشيهم يستحيرها 110 قلائدهم من لؤلؤ وتوجد مفصلة بالمسك منها شذورها 111 وتحسب في أقراطهم ووجوهيم شموساً تلالا قارنتها بدورها، ومشكوكة بالدر منهم شعورهم معللة بالمسك منها ثغورها 112 ريُطْرِبهم في مشيهم بنعالهم اذا خطروا تسبيحها وصريرها يشق لهم رمانها عن كواعب يردُّ وميض البرق منها حسورها، معقربة الأصداع منها جفونها تردد فيها غنجها وفتورها 130 تقوم على رأس الولي مخدما ثمانون الفا كالاهلة نورها 137 به اطونها كاسا من الخمره زجت مزاجا من التسنيم فيها بسورها، على وطا فوق السرير نضائد من الزعفران حشوها وظهورها، وسبعين طفا من حرير وسندس واستبرق تبدو عليها سحورها مُكللة منظومة بيلالي بنائقُها من مسجد وحجورها 148 على رأسه تاج من القبر أرسلت ذوائبه تجرى عليه ثغورها 149 ونوق من المرجان والدر حليها حقائبها ربط الحرير وكيرها، وخيل من الياقوت والدر ألجمت ومن ذَهَب أَسْرَاجها وكفورها، تطير به في ساعة من حياتِكُمْ زُها ألف عام قطعها ومسيرها» إلى رَوْضَةٍ فِي جَنَّةِ الخلد لم تَزَلْ يُنمي عليها نَشْرُها وعبيرُها، تحيط بها كثبان مسك وعَدْرٍ وَتَزْهُو بِهِ أَشْجَارُها ونُهُورها منابرها من لؤلؤ وزَبَرْجِدٍ بنور تلالاً والحرير ستورها