الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٩(27)
المعادي ونحن معاشر الانبياء نخاف من الكفر يعني ان الانبياء عليهم السلام اشد خوفاً حتى أنهم يخافون الشرك. وشكي نبي من الانبياء الجوع والقمل والمرى سنين فاوحى الله اليه أما رضيت ان عصمت قلبك ان يكفر بي حتى تسألني الدنيا فاخذ التراب وجعله على رأسه فقال رضيت يارب قاعصمنى من الكفر
قال ابن الجوزي قالت جارية عمر بن عبد العزيز رأيت الصراط في المنام على متن جهنم ثم جيء بعبد الملك بن مروان فمشى عليه قليلا ثم هوى في النار ثم جيء بولده سليمان فمشى عليه قليلا ثم هوى به في النار ثم قيل أبن عمر بن عبد العزيز فلما سمع هذا منها وقع مغشياً عليه فجعلت الجارية تنادي في أذنه والله يا أمير المؤمنين قد رأيتك قد نجوت رأى بعض الصالحين ضبياً على مكتب يبكي فـ أله عن ذلك فقال كتب لي المعلم في اللوح سطرا أبكاني فقلت ماهو قال (بسم الله الرحمن الرحيم الهمسكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون تم كلا سوف تعلمون) تهديد بعد تهديد وتخويف بعد تخويف بخوف عباده فقال له أخر بكاؤك الى غد فانه يكتب لك أبلغ من هذا هو قوله تعالى (تهرون الجحيم ثم اترونها عين اليقين) الخ فاضطرب
وسقط ميتا ورأى أبو بلال نار حداد فغشي عليه. ومر في موضع عصى فيه الله فغشي عليه قال منصور بن عمار رأيت شابا بصلى صلاة الخائفين فلما فرغ قلت له ان في جهنم واد يا يقال له لظى نزاعة للشوى اي لجلدة الرأس ومحاسن الوجه الآية فوقع مغشياً عليه ولما افاق قال زدني قلت (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً) الآية فوقع مينا فرأيت على صدره مكتوبا) فهو في عيشة راضية في جنة عالية) وسألته في المنام عن حاله وهو على سرير وعليه تاج فقال أنا في ثواب أهل بدر وزادني
قلت له [بم] قال لي لانهم قتلوا بسيف الكفار وأنا قتلت بسيف الجبار