الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٦٢

(7.)

أهلها ابداً، قال فمن خير هذه الامة قال (الذي يعمل فيها بطاعة الله تعالى، قال فكيف يكون الرجل فيها قال (متشمر كطالب القافلة، قال فيكم القرار فيها قال كقدر المتخلف عن القافلة (قال فكم ما بين الدنيا والآخرة قال كغمضة عين» فذهب الرجل ولم ير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هذا جبريل أتاكم ليز هدكم في الدنيا ويرغبكم في الآخرة)

قيل لابراهيم الخليل عليه السلام باي شيء اتخذك الله خليلا قاله بثلاثة أشياء الاول ما خيرت بين شيئين الا اخترت الذي الله على غيره والثاني ما اهتمت فيها

تكفل الله في في امر رزقي والثالث ما تغديت وما تعشيت الا مع الضيف) قال بعض الحكماء حياة القلب في أربعة أشياء العلم والرضا والقناعة والزهد فالعلم يرضيه وبالرضى يبلغ هذه الدرجة فاذا بلغ درجة الرضى وصل الى القناعة وتوصله القناعة الى الزهد وهو التهاون بالدنيا والزهد ثلاثة أشياء اولها معرفة الدنيا ثم الترك لها والثاني خدمة المولى ثم الادب فيها والثالث الشوق الى الآخرة ثم الطلب لها قال يحيى بن معاذ الرازي الحكمة تهوي من السماء إلى القلوب فلا تسكن في قلب فيه أربع خصال الركون الى الدنيا وهم غد وحسد اخ وحب شرف. وقال ان العاقل المصيب من عمل ثلاثاً ترك الدنيا قبل ان تتركه وبنى قبراً قبل أن يدخل فيه وارضى خالقه قبل أن يلقاه قال علي من جمع ست خصال لم يترك للجنة مطالباً ولا عن النار مهر با عرف الله تعالى فاطاعه وعرف الشيطان فعصاه وعرف الحق فاتبعه وعرف الباطل فاتقاه وعرف الدنيا فرفضها وعرف الآخرة فطلبها

قال جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع

خصال من الشقاء جمود العين وقساوة القلب وحب الدنيا وبعد الامل»