الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٦٣(91)
قال جوير عن الضحاك لما أهبط الله آدم وحواء الى الدنيا غشي عليهما من
نتها وفقد ريح الجنة أربعين صباحاً
(
قال صلى الله عليه وسلم (لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي منها كافراً شربة ما، روى شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن عثمان بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم اداج ليلة من الليالي وصلى صلاة الصبح في دمنة الحي اى مزبلتهم فرأى سخلة تتنفس في سلاها اى تتحرك الدود في جلدها فنظر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فامسك ناقته حتى قام القوم فقال «اترون اهل هذه الدمنة اغنياء عن سخلتهم هذه وقد هانت عليهم» قالوا نعم يارسول الله قال (والذي نفسي بيده الدنيا اهون عند الله من هذه السخلة على أهلها»
قال صلى الله عليه وسلم (الدنيا سجن المؤمن والقبر حصنه والجنة مأواه والدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه، ومعنى كونها سجن المؤمن انه يعصي فيها هواه
وأنها بالنسبة للجنة له كالسجن له عكس الكافر
وقدم رجل من الشام فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشام فاخبره عن سعة الارض وكثرة النعيم فقال عمال و كيف تأكلون، قال نتخذ ألوانا من الطعام ونأ كلها. قال «ثم الى ماذا تصير، قال إلى ما تعلم يا رسول الله فقال رسول الله على الله
ه هذا مثل الحياة» يعنى البول والغائط
قال يحيى بن معاذ الدنيا مزرعة رب العالمين والناس زرعه والموت منجله وملك الموت حاصده والقبر مداسه والقيامة بيدره والجنة والنار بينه فريق في الجنة وفريق في البعير
قال لقمان لابنه «يابني ان الدنيا بحر عميق قد غرق فيها كثير من الناس
فاجعل سفينتك فيها تقوى الله تعالى:
قال الفضيل بن عياض بجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها وبهجتها فتقول