الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٦٥

(63)

مثل زاد الراكب، وحولي هذه الاساود. وانما كان حوله إجانة وجفنة ومطهرة فقال سعد اعهد الينا عهداً يا أبا عبد الله نأخذه بعدك فقال يا سعد اذكر الله تعالى عندهمك

اذا هممت وعند حكمك اذا حكمت وعند برك اذا اقسمت

قال جبير عن الضحاك عن رسول الله صلى الله عليه انه قبل يارسول الله من أزهد الناس قال من لم ينس المقابر والبلاء وترك فضول زينة الدنيا وآثر ما يبقى على ما يفنى ولم يعد ايامه وعد نفسه من الموتى قال الحكيم طلبنا اربعة فاخطأنا طرقها طلبنا الغنى في المال فاذا هو في القناعة وطلبنا الراحة في الكثرة فاذا هي في القلة وطلبنا الكرامة في الخلق فاذا هي في التقوى وطلبنا النعمة في الطعام واللباس فاذا هي في الستر والاسلام يعني ستر العيوب

والذنوب

قال صلى الله عليه وسلم (من اصبح والدنيا أكبر همه يلزم الله قلبه ثلاث خصال هم لا ينقطع عنه ابداً وشغل لا يتفرغ منه ابداً وفقر لا يبلغ منتهاه ابدأ» قال الفضيل بن عياض جعل الشركاه في بيت واحد وجعل مفتاحه حب

الدنيا وجعل الخير كاله في بيت واحد وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا. قال الله تعالى (و نودوا أن تلكم الجنة اور ثنموها بما كنتم تعملون. لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون: وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون) تقف الملائكة على أبواب الجنة فاذا وصلوا نادوهم بتلك البشارة. ويقال عليون في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون تكريماً وتعظما وارضها سقف الرحمن ويقال اهلها أقل عدداً من بقية أهل الجنان و أهلها يسمون اهل التحقيق بالحقائق الالآية وهم المقربون وقيل هم اولو العزم من الرسل وهم الذين يشربون من عين التسنيم تجري في الهواء متسنمة وتصب في أوانيهم فيشربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة. قال الله تعالى (ان الابرار - الآية وبينما أهل الجنة في منازلهم سطع عليهم نور فوق منازلهم كضوء