الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٦٦(64)
الشمس لاهل الدنيا فيرون رجالا من أهل عليين كما يرى الكوكب الدري فضلوا عليهم كفضل القمر على الكوكب يطيرون في الهواء على نجب فينادونه. يا اخواننا ما انصفته ونا كنا نعبد كما تعبدون فيناديهم المنادي كانوا يجوعون حين تشبعون ويعطشون حين تروون ويعرون حين تكون ويبكون حين تضحكون ويقومون حين ترقدون ويخافون حين تأمنون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون. وقيل أخفوا الطاعات فاخفي لهم مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر
على قلب بشر
قال أنس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو آخذ بيدأبي ذر فقال ه يا أبا ذر ان بين يديك عقبة كثودة لا يصمدها الا المحفون قال يارسول الله انا من المخفين أو المثقلين قال «اعندك طعام يومك قال نعم قال وطعام غد قال نعم قال وطعام لما بعد غد قال لا قال فلو كان عندك طعام ثلاثة أيام كنت من المثقلين» قال ثابت قال أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال الله تعالى يفرح عبدي المؤمن اذا بسطت له شيئاً من الدنيا وذلك أبعد له منى ويحزن إذا قترت عليه وذلك أقرب له منى ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم (ايحسبون
ان ما نمدهم به ـ الآية). وأحباى بكسر الحاء مضاف للياء مقصور ضرورة لكُمْ دار عليين عندي مواهب عقابل في الفردوس جم غفيرها لكم ما اشتهت فيه النفوس وكل ما تلذبه حسين يقر قريرها هنيئاً لكُم يا صفوة الله مقعد يحيف به من رحمة الله سورها لكم عندي دار هي عليون فالاضافة للبيان فيها مواهب لكم وهذه المواهب هي عقائل أي قصور في اعلى الفردوس كثير غفيرها أي سائرها اي جنس الساتر فيها وهو مستور الحرير والمصاريع او لكم في دار عليين الخ فينصب دار لكم