الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٧٨(19)
عز وجل ثم تلا (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، وهذا موضوع وان صح فالمراد كشف الحجاب لهم عن شيء من ملكونه ينظرون الى هذا الشيء وكذا نقول في رواية النسائي عن صهيب عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن هذه الآية فقال
عند
ه اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عن الله موعدا يريد أن ينجزكموه قالوا أو لم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا وبجرنا من النار فيكشف الحجاب فينظرون اليه فوالله ما أعطى لهم شيء أحب اليهم من النظر ولا أقر لأعينهم، وهذا موضوع وان صح فانما الموعود بانجازه كشف أمر من أموره وملكوته والنظر الى ذلك. قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (قال غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب وذكر موسى بن جبير عن عبد المجيد والفضيل عن منصور بن المعتمر عن الحكم ابن عيينة عن علي بن أبى طالب مثل قول ابن عباس قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ان أهل الجنة لا يزالون متعجبين مما هم فيه حتى يفتح لهم باب المزيد فاذا فتح لهم كان لا يأتيهم منه شيء الا كان أحسن مما في جنتهم قال الله تعالى ولدينا مزيد» وعن جابر بن زيد عن ابن عباس والحسن البصري الحسنى والزيادة الحسنة والتسع قال الله عز وجل) من جاء بالحسنة فله خير منها وله ـ عشر أمثالها) وعن مجاهد مثلها الحسنى والزيادة المغفرة والرضوان كما قال البخاري عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول لهم هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى يارب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول أفلا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون أي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبداً، وأخرجه مسلم بمعناه في حديث فيه طول. وعن الشعبي الزيادة دخول الجنة وقال محمد بن كعب الكرامة والثواب. قال عبد الرحمن بن