الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٨٤(82)
الجارحة والاعضاء والاجزاء ومن صفات الخلق كلها
وذكر عن جرير بن عبد الله كنا عند رسول الله علم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال و انكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ـ أي لا تزدحمون مان استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل. غروبها يعني الفجر والعصر فافعلوا ثم قرأ) وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس. وقبل الغروب) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح والمعنى ترون دلائل عظمته ولا تشكون
وخرج أبو داود عن رزين العقيلي قلت يارسول الله ا كانا نرى الله مخليا به يوم القيامة قال (نعم، قال وما آية ذلك في خلقه قال «يا أبا رزين اليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخلياً به قلت بلى قال فالله اعظم انما هو خلق من خلق الله، يعنى القمر اي تظهر ادلته كما لا يخفى البدر
روي أن الرجل يبقى مع زوجته سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة ينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة وان أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد عليها السلام ويسألها من أنت فتقول أنا المزيد وانه ليكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقيها من وراء ذلك والرجال يزدادون حسنا كما مر وكما قال أبو الليث عن أبي هريرة (والذي انزل الكتاب على رسول الله عله أن أهل الجنة ليزدادون حسناً وجمالا كما يزدادون هرما بل هذا يشمل الرجال وأزواجهم والولدان والخدم
قال أنس بن مالك جاء جبريل الى النبي علا بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقال النبي الله) يا جبريل ما هذه المرآة قال هذه الجمعة وهذه النكتة الساعة التي تقوم في الجمعة قد فضلت بها أنت وقومك على من كان قبلك فالناس لكم فيها تبع يعنى اليهود والنصارى وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يسأل الله تعالى من خير الا