الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٩٨

(96)

فادخلوها خالدين وعلى الثانية ادخلوها بسلام آمنين وعلى الثالثة تلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون وعلى الرابعة رفعت عنكم الاحزان والهموم والانكاد وفي الخامسة البستم الحلي والحلل وفي السادسة وزوجناهم بحور عين وفي السابعة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون وفي الثامنة سكنتم في جوار الذى لا يؤذي الجيران وفي التاسعة مكتوب فيها صرتم اليوم شبابا لات هرمون وفي العاشرة رافقتم النبيين والصديقين ثم يقول طيبوا عبادي فتسير الملائكة الى طيور الجنة فيغسون اجنحتها في بحر المسك والكافور فيجوزون فوق رءوسهم باجنحتها فيتطيبون عن آخرهم بريشة واحدة ثم يقول الله عز وجل هل طيبنتم يا عبادي فيقولون نعم فيقول لهم هل توجتم ياعبادي فيقولون نعم فيقول هل خلخلتم ياعبادي فيقولون نهم حتى بعد عليهم ما أنعم به عليهم فيقولون نعم يار بنا انك أنت الكريم فيقول الله عز وجل للملك الاعظم الكروبي قرب منبر محمد صلى الله عليه وسلم فيقرب منبر النبي من ياقوت أحمر فيرى العرش فيقول الله عز وجل اصعد المنبر واخطب أمتك الانبياء والامم فيخطبهم خطبة لم يسمعوا ألذ منها ولا أفصح ثم يقول ياداود مجدني

وجميع

بصوتك الحسن الذي كنت تمجدني به في الدنيا فيخطب بحمد الله والثناء عليه فيقول الله عز وجل للملك الاعظم الكروبي ارفع الحجاب أى حجابا عن الريح فتخرج الربح من تحت العرش تنثر المسك على رءوسهم فيطيبون بطيب مارأوا مثله في الجنة فيسجدون الله عز وجل فيقول ارفعوا ر، وسكم وقد طابت نفوسكم فيكونون في ضيافة الرحمن خمسين الف سنة وفي ضيافة محمد صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرين الف سنه وفي ضيافة أبي بكر الصديق اثنى عشر الف سنة وفي ضيافة عمر رضي الله عنه ستة آلاف سنة فتحضر لهم خيل ونجائب من نور فيقول يا عبادي انطلقوا الى قصوركم ويعطى كل واحد طبقا من لؤلؤ فيه تفاحة صفراء عليها منديل من استبرق واذا كشف ولي الله المنديل وأخذ التفاحة يقلبها بين يديه فتخرج منها جارية غنجا، جميلة لو أذن لها أن تخرج يدها الى الدنيا لذهبت بنور الشمس فيقول