دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٨٢قمت بفهرست أعداد الجريدة من أوّل عدد صدر سنة 1926 أو 1927 إلى سنة 1951م. ومن عناوين المقالات التي نشرت في هذه الفترة، حاولت التّعريف بالجريدة ودورها وبما كانت تهتمّ به، وبمنهجها ودورها في الحياة الأدبيّة والفكريّة لطلبة معهد الشّباب (الحياة) في تلك الفترة.
تناولت في هذا التّقرير تأسيس الجريدة ونظامها، والشّكل الذي كانت تظهر به، والأهداف التي كانت ترمي الوصول إليها، وسجّلت أصداء بروزها في نفوس المتعطّشين إلى الأدب والثّقافة، والقائمين على عملية التّربية والتّكوين، ثمّ ذكرت محتويات العدد الأوّل مع تقديم فقرة من كلّ مقال نشر فيه، ثمّ سجّلت اهتمامات الجريدة من خلال عناوين المقالات، وأخيرا ختمت العرض بملاحظات عامّة.
حتىّ أقدّم صورة واضحة من عملي هذا أضع بين يديه هذه الملاحظات:
1 - لم أتّبع في العرض منهجا معيّنا وواضحا للأسباب والظّروف التي أحاطت بإعداد هذا التّقرير، كما أسلفت القول ـ وقد يلاحظ المطّلع عليه اضطرابا في طريقة التّهميش مثلا.
2 - تجاوزت في قبول بعض المصطلحات وإيرادها حسبما جاءت في الجريدة، أو كما ذكرها أصحابها، رغم عدم دقّتها أحيانا.
3 - ليس كلّ ما نشر في الجريدة كان مقبولا، ولا في المستوى المطلوب، فالكاتب يكون في كثير من الأحيان مجبرا على الكتابة؛ لأنّ عمله يدخل ضمن الواجبات المفروضة على الطّالب، يحاسب عليه كما يحاسب على دروسه؛ لذا قد لا يحتفي بما يكتب. فهناك مقالات لم تتعدّ عشرة أسطر.
4 - هناك أعداد كثيرة ناقصة.
5 - في الجريدة خلل كبير، وهو ما عبَّرتُ عنه بالعقبات التي تعترض من يتصدّى لدراسة جريدة الشّباب. أذكر هذا الخلل في النّقط الآتية: