دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٨٣- أحيانا تكون نسبة المقالة في الفهرست إلى شخص بينما التّوقيع ذيل المقالة يكون لغيره.
- قد تسجّل عناوين مقالات في الفهرست، من أن تكون موجودة داخل العدد.
- قد تنشر مقالات في عدد، وعناوينها في فهرست عدد آخر.
- بعض المقالات غير تامّة، البداية موجودة والنّهاية منعدمة أو العكس، وقد توجد إحداهما في عدد، والأخرى في عدد آخر. يكتشف الباحث علاقة الأولى بالثّانية بفطنته ودقّة ملاحظاته وقوّة تركيزه، وقد يكون المقال من دون عنوان وإمضاء.
- أحيانا يشترك شخصان أو أكثر في إمضاء مستعار، ممّا يسبب مشكلة تحديد صاحب المقال، مثلا "أبو حفص" يمضي به من اسمه" عمر بن سليمان"، و" عمر بن محمد داودي". و" أمين" يوقّع به " قاسم بن الحاج سعيد بسيس"، و " يوسف، ابن زايط". و" ابن أفلح" استعاره " عبد الرّحمن حوّاش"، و"محمد بيوض". " ابن عمر" لقب أسرة، و"ابن عمر" إمضاء يمضي به" صالح بليدي" .... وبعض الإمضاءات تكون بأسماء النّساء" هند"، " زينب الحكيم"، "دلال الحبيب" ....
- أحيانا يكون التدّاخل بين الأعداد، حصل هذا في أثناء جمع الأعداد في مجلّدات. قد يكون حدث ذلك بسبب سقوط بعض الصّفحات بخاصّة الصّفحات الأولى من الأعداد.
- ترتيب بعض الأعداد لم يكن سليما، كما أنّ ترقيم الصّفحات لم يسلم من الأخطاء.
- وضع تواريخ الأعداد هو الآخر لم يسلم من الزّلل والخلط، فأسبوع الجريدة أحيانا يكون يوما واحدا ومرّة يومين، وأخرى أربعة أيّام وثمانية وأكثر …