دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٨٤- التّاريخ الهجري - أحيانا - لا يوافق التّاريخ الميلادي، ومرّات يكون الخطأ في ترتيب الشّهور، فيوضع مثلا رجب قبل ربيع الأوّل.
- أحيانا يكون العدد من دون تأريخ ولا رقم. وقد يشترك عددان أو أكثر في تاريخ واحد. وقد يكون رقمٌ واحد مكرّرّا في أعداد كثيرة.
- ترقيم الأعداد لم يكن له ضابط معيّن، أحيانا يلتزم فيه التّسلسل، وأحيانا أخرى لا يراعى ذلك، ممّا يصعّب من مهمّة من يريد الاستفادة من الجريدة. فالتّرقيم كان هكذا: السّنة الأولى عام 1926 إلى السّنة العشرين عام 1946. وبِتَصفّح المجلّدات نعثر على تسلسل آخر، يبدأ من السّنة الأولى عام 1943 ثمّ نلتقي بسنة 21 في بعض أعداد عام 1947؛ ممّا يجعلنا نرجّح أنّ الأرقام أحيانا توضع بالتّخمين. وسيلاحظ المطّلع على هذا العرض هذا الخلل واضحا في الهوامش.
- بعض الصّفحات انْمَحت كتابتها، ممّا يتطلّب التّعجيل بإنقاذ الباقي.
هده بعض الصّعوبات التي منعتني من القيام بدراسة الجريدة، وجعلتني أكتفي بتقديم تقرير وصفي مقتضب لها. نرجو أن تسعفنا الظّروف لتذليل هذه الصّعوبات في الأيّام القادمة؛ حتىّ نكشف عن وجه مشرّف، كان يقوم به معهد الحياة في الحياة الأدبية والفكرية في الجزائر، وما ذلك على الله بعزيز، والله وليّ التّوفيق.
الجزائر يوم السبت 20 جمادى الثّانية 1409 هـ
28 جانفي 1989 م
محمد بن قاسم ناصر بوحجام