دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٩٩أمّا الأبواب الثّابتة(1) في الجريدة، فهي الافتتاحيّة، صفحة العلم، صفحة الفنّ، صفحة المرأة، النّقد الأدبي، شباب النّقد، البريد الأدبي، بريد الشّباب، في الميزان، ديوان الشّباب، منار المسترشدين، المراسلات، تلغرافات الشّباب، مذياع الغرائب، مذياع الشّباب، راديو الجمعة، نقل الأديب، مقتطفات، ألغاز الشّباب …
محتويات العدد الأوّل
تضمّن العدد الأوّل " القرارية " المقالات الآتية: الافتتاحيّة لمدير الجريدة " حمو بن عمر لقمان". ممّا جاء فبه: " بحمد اللّهم بارئ الكائنات، أبتدئ قولي وعملي، وبمعونتك أستسهل الصّعب، فإنّه لا حول لي. وعلى فضلك أعتمد في المهمّات، وأستنزل برحمتك ولطفك عند المضايق والملمّات … وتجلّيت برحمتك الواسعة على كلّ موجود، فكان افتقار عموم الخلق إلى كرمك الوافر دالاًّ على تفرّد جلالتك العظيمة بالعطاء والجود … "
نشر " أبو صالح عاشور بن الحاج موسى " مقالاً بعنوان: " حاجتنا إلى اللّغة العربيّة"، جاء فيه: " … إنّنا في أشدّ الحاجة إلى خدمة نفائس الكتب، التي خلّفها أئمّتنا الكرام، وحشّوها وشرحوها، وفهم ما شذّ منها وغير ذلك. وكما أنّنا في حاجة أيضًا إلى تأسيس الجمعيّات والجرائد والمجلاّت، إذ هي قطب رحى الأمّة، إذا صلحوا صلحت والعكس. فكلّ ذلك يحتاج إلى اللّغة العربيّة، ولربّما نحتاج لغة أخرى. إذ هي الأصل. وأمّا نحن الآن فقد أهملناها وتركناها، واشتغلنا بالبطالة والكسالة، واللّهو واللّعب وحبّ الملذّات والشّهوات … ومن رأيناه في صدد اللّغة أَعبناه وسخرنا منه … ".
تحت عنوان " النّفس " كتب " أبو محمد النّاصر بن سليمان ". نقتطف من مقاله ما يأتي: " فإذا كان أضرّ أعداء الإنسان، وبلاؤُه عليه أشدّ بلاء، فحقيق على الإنسان
(1) - لا يعني هذا أنّ هذه الأبواب وردت كلّها في أعداد الجريدة كلّها، إنّما سجّلنا هنا ما تردّد أو ثبت في أعداد كثيرة، وأصبح ركنًا ثابتًا في أعداد عديدة.