دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

هدى للمتّقين(1)، فكن تقيًّا … وسلهُ من الهداية(2) ما تشاءُ

تَدَاوَ به من الأسقام تَبْرأْ … ففيه لكلّ ذي سقمٍ(3) شفاءُ(4)

ويقول الدّكتور محمد صالح ناصر:

الذّكر وصفة ربّه، فيه لمن فتكت به علل الزّمان دواءُ

تتشرّب الألباب حلو بيانه، وبيانه القرآن فيه شفاءُ

كالسّيل عند السّدّ يهدر دافقًا، فإذا سرى في النّفس فهو الماءُ(5)

(1) - إشارة إلى قوله تعالى ﴿ألمِّ ذَلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ﴾ البقرة، الآيتان: 1، 2.

(2) - إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدي لِلتي هِيَ أَقْوَمُ … ﴾ الإسراء، الآية: 9.

(3) - إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَنُنزِّل مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلمُؤْمنينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمينَ إلاّ خَسَارًا﴾، الإسراء، الآية: 82.

(4) - محمد العيد محمد علي خليفة، ديوانه، الشّركة الوطنيّة للنّشر والتّوزيع، الجزائر، 1979م، ص: 538.

(5) - الدّكتور محمد ناصر، في رحاب الله (ديوان شعر)، المؤسّسة الوطنيّة للفنون المطبعيّة، الجزائر، 1991، ص: 6، 7. يخاطب في هذه الأبيات شيخه الإمام إبراهيم بن عمر بيّوض (1316 - 1401هـ/ 1899 - 1981م) في حفل أقيم له بمناسبة ختمه تفسير كتاب الله العزيز، الذي دام فيه خمسًا وأربعين سنة كاملة. وكان الختم يوم: 23 ريبع الثّاني 1400ه/ 12 من فبراير 1980م. الحفل كان في مسقط رأسه القرارة، الجزائر، يومي: 8، 9 رجب 1400ه/ 22، 23 مايو 1980م.

٢١٧ / ٤٠٤