دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

ـــــــــــــــــــــــــان

وأنفسٍ عربيّاتٍ مقدّسة … دانت لها قبلُ أعراش وتيجان

قوم أعالون، أمجاد جحاجحة … كانوا هم الرّوحَ، والإسلام جُثمانُ

قوم هم العرب الأمجاد، لا عجبٌ … أن ندّعي صَيَدًا، والدّمع هتّانُ

قف للعروبة، حيّها ببسكرة … وارقص لها طربًا، والقلب ولهان

لله مدرسةٌ، تزهو بنابِتة … كأنّها في رحاب الخلد بستانُ

من كلّ أبلجَ، يزهو تائهًا

٢٤٨ / ٤٠٤