دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

الانحرافِ والتّخلّفِ والخروجِ عن الأصول، ومحاربةُ كلّ ما يلوّث المحيط، ويفسد البيئة، مهما يكن هذا الفساد، أو هذا التلوّث.

الشّاعر مفدي زكريّاء (1326 – 1397ه/ 1908 – 1977م) صدر في شعره عن هذه المواصفات، والتزم به محاربةَ كلّ المظاهر التي تسيء إلى الشّخصيّة الإسلاميّة، ومناهضةَ كلّ خلق يصدم الأصالة، والتّشنيعَ على كلّ فعل يخلّ بالحياء، والتّنديدَ بكلّ عمل يشين بالسّمت، ومباركةَ كلّ مُبادرة وَتَحَرُّكٍ يكونان في الطّريق الصّحيح، وفي إطار المقوّمات التي تصدر عن الدّين والأمّة والوطن. فكانت مفردات: (العقيدة(1)، الإيمان(2)، الإسلام(3)، الأخلاق(4) الهداية(5)، العروبة(6)، الأصالة(7)، الجزائر (الوطن)(8)، الشّعب(9)، الضّمير(10) … ) هي الكلمات المفاتيح، التي تفتح بها شخصيّته الإسلاميّة، وهي المعايير والقيم التي تقاس بها أقواله وأفعاله ومواقفه، كما هي المحطّات التي تختزن وتحتوي رؤاه الإسلاميّة، وتقود إلى الموضوعات التي عالجها، والقضايا التي تبنّاها، والمسائل التي عرض لها … وتسوق إلى إدراك ما تتميّز به.

(1) - ينظر الإلياذة،:62، 122، 123، 139، 146 …

(2) - ينظر المصدر السّابق، ص:62، 110، 123، 132، 134، 139، 148 …

(3) - ينظر المصدر السّابق، ص: 123،131، 134، 146، 148،

(4) - ينظر المصدر السّابق، ص: 132، 133، 142.

(5) - ينظر المصدر السّابق، ص: 59.

(6) - ينظر المصدر السّابق، ص: 70.

(7) - ينظر المصدر السّابق: 54، 59، 123، 129، 132، 133، 142، 143، 146، 151 …

(8) - ينظر المصدر السّابق، ص: 39، 40، 42، 43، 44، 71، 72، 100، 132، 134 … وردت كلمة الجزائر بنداء بلادي عشرات المرّات في الإلياذة.

(9) - ينظر المصدر السّابق، ص: 47، 100، 110،123، 132، 143، 158 …

(10) - ينظر المصدر السّابق، ص:123، 141، 146، كلّ ما أثبتناه هو أمثلة فقط.

٣٤٠ / ٤٠٤