دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

عصيتُك علمًا بأنّك تعفو … على المسرفين(1) فهانت خطوبي

ولولا صفاتُك ربٌّ غفور … رحيمٌ، لضاقت عليّ دروبي

وأكّد فعلَ الصّفاتِ العُصاةُ … فأكّدَ فضلَكَ ستْرُ العيوب

عصيتُكَ لمّا خلقتَ الجمالَ … وهِجْتَ به نصبي ولغوبي

وصيّرتني شاعرَا مُرهَفًـ

(1) - إشارة إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عبَادِيَ الذِينَ أَسْرَفُوا علَى أَنْفُسِهمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إنّ الله يَغْفِرُ الذّنُوبَ جَمِيعًا إنّه هو الغَفورُ الرَّحيم﴾ (الزّمّر: 53)

٣٩١ / ٤٠٤