الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧زاد الخطيب - الجزء الثاني
217
(المائدة/2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ الأنفال، أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ) (إبراهيم (28 - 29) {وَإِذْ تَأَذْنَ رَبُّكُمْ لَئِن شكركُمْ لأَزِيدَلَكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم (7)، نفعني الله وإياكم بهذي كتابه.
الحمد الله ربِّ العالَمينَ، وأَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله ولي الصَّالحينَ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسولُهُ، خاتم النبيين والمرسلين، وسيّد الأولينَ والآخرين، وقائدُ الغُر المحجلينَ، وأفضلُ
خلْقِ اللهِ أجمعينَ،، وعلى آلِهِ وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ: فيا عباد الله إن أصدق الحديث كتابُ الله عَزَّ وجَلٌ، وخَيْرَ الهَدْي هَدْيُ محمد الله، وشر الأمور محدثاتها، وكُلُّ مُحدثة بدعة، وكُلُّ بدعة ضلالة. أيها المسلمون: إن نعم الله سبحانه وتعالى كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولا تُحدُّ ولا تُستقصى أَلَمْ تَرَوْا أَنْ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةٌ)) (لقمان/20) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء /70) يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ} (الانفطار /6 - 8) خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (البرا) {وَمَا بِكُم مِّن نَعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ
وَلَقَدْ