زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

زاد الخطيب - الجزء الثاله

22

يعني

أن

الله

المؤمنين رضي عنها قالت: قالَ رسولُ الله r: «الماهر بالقرآن مع السَّفَرَةِ الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران»؛ أجر التلاوة وأجر المشقة، وعن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريحَ لها وطعمها حلو، ومثلُ المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثلُ المنافق الذي لا يقرأ القرآنَ كمثل الحنظلة ليس لها ريحٌ وطعمها مر»، وعن أبي أمامة النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يومَ القيامة شفيعاً لأصحابه»، وعن مسعود قال: قال رسولُ اللهِ: مَن قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقولُ ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف»، وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله: «مَن نفْسَ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، و «مَنْ سَلَكَ طريقاً يَلْتَمسُ فيه علما سَهَّلَ الله له طريقاً إلى الجنة»، «وما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم

السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده».

٢٨٣ / ٥٠٧