زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨

ناد الخطيب الحمزء الثالث

24

(29)، ويقول سبحانه: وَقُرْهَانَا فَرقَتَهُ لِنَقَرَام عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْتَهُ نزيلا قُلْ عَامِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا (3) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبَّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبَّنَا لَمَفْعُولًا) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (الإسراء: 106 – 109)، ويقولُ تعالى: ﴿أَوَلَيْكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نوج وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَ يلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَنتُ الرَّحْمَنِ خَرُوا سُجَّدًا وبكيا) (مريم (58)، رُوي عن ابن مسعود أنه قال: إذا سمعت کچھ الله يقولُ: يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك، فإنه خير يأمر به، أو شر ينهى آداب التلاوة أن يرتل القرآن ترتيلاً بأن يقرأه مهل وبيان مع تدبّر المعاني، والترتيل هو رعاية مخارج الحروف، وحفظ الوقوف، يقول عزَّ من قائل: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (المزمل (4)، وعن أبي هريرة عن رسول الله الله قالَ: «إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلاً، ولا تغنوا به، فإن الله يحب أن تسمع الملائكة لذكره»، وعن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها سُئلت عن قراءة

عنه. ومن

é

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع قرآنه آية آية الر بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يوم الدين (الفاتحة: 1)، وقد رُوي عن ابن مسعود أنه قال: لا تنشروه نثر الرمل، ولا تهذوه هذ

-

٢٨٥ / ٥٠٧