زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩

زاد الخطيب الجزء الثالث

25

الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر

السورة.

ومن آداب التلاوة أن يقرأه على طهارة بلباس طاهر في مكان طاهر، وأن يكون على وضوء تعظيماً للقرآن الكريم، أما الجنب والحائض والنفساء فإنهم لا. يقرؤون القرآن، ولا يمسون مصحفاً بأيديهم حتى يغتسلوا، يقول عز من قائل:

VY

YA

إِنَّهُ لَقُرءان كريم فِي كِتَبٍ تَكْنُونِ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

(الواقعة: 77 - 79)، وعن جابر بن زيد قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنب والحائض والذين لم يكونوا على طهارة: «لا يقرؤون القرآن، ولا يطؤون مصحفا بأيديهم حتى يكونوا متوضئين». ومن آداب التلاوة أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند القراءة، يقولُ الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْمان فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانُ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) إِنَّمَا سُلْطَنَهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ (النحل: 98 - 10)، ومن آداب التلاوة أن يسجد إذا مرَّ بآية السجدة، وسجدة التلاوة هي سجدة مفردة منوية محفوفة بتكبيرتين، عند قراءة آية السجدة، فعن ابن عمر قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ

علينا القرآن فإذا مرَّ بالسجدة كبّر وسجد، فسجدنا معه.

٢٨٦ / ٥٠٧