الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣ناد الخطيب - الجزء الثال
الوجه، واليدين، ومسح الرأس، وغسل الرجلين، يقول عز من قائل: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَلوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ (المائدة: (6)، وأما سننه فمنها: السواك، والتسمية في أوّله، وغسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء، والمضمضة، والاستنشاق، والمبالغة فيهما لغير الصائم، ومسحُ الأذنين، وتخليل اللحية، وتخليل الأصابع، والتثليث والترتيب، والموالاة، والمراد بالموالاة: عمل الوضوء في وقت واحد بلا فاصل من الزمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وكلّ وضوء»، وقد ورد: السواك مطهرة للفم، ومرضاة للرب، وعن أبي هريرة عن النبي أنه قالَ: «إذا استيقظ أحدُكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً؛ لأنه لا يدري أين باتت يده»، وعن ابنِ عباس عن النبي له أنه قال: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، قال الربيع: قال أبو عبيدة: أراد بذلك النبي
الله الترغيب في نيل الثواب الجزيلِ في ذكرِ اللهِ، وعن ابن عباس عن النبي أنه قالَ للقيط بنِ صُبرة: «إذا استنشقت فأبلغ إلا أن تكون صائماً»، وجاءَ عليه الصلاة والسلام: «إذا توضأت فمضمض»، وعن ابن عباس
عنه
عن
-
—
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خللوا بين أصابعكم في الوضوء قبل أن تُخلّل بمسامير من نار»، وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويلٌ للعراقيب من النارِ، وويل لبطون الأقدام من النارِ»، وعن ابنِ عباس عن النبي أنه توضاً مرة مرة،