زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

زاد الخطيب - الجزء الثالث

4

فقال: «هذا وضوء لا يقبلُ الله الصلاة إلا به»، ثم توضأ اثنتين اثنتين، فقال: من ضاعف ضاعف الله له»، ثم توضاً ثلاثاً ثلاثاً، فقال: «هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي». وصفة الوضوء: هو أن ينوي به رفع الحدث، ثم يقولُ باسم الله، أو يقولُ بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم يغسل يديه ثلاثاً قبل إدخالهما الإناء، ثم. يتمضمض ويستنشق ثلاثاً، ويبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائماً، ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من منبت الشعر المعتاد إلى منتهى اللحية في الطول، ومن الأذن إلى الأذن في العرض، ثم يغسل يديه ثلاثاً بدءاً باليمنى ثم اليسرى من أطراف أصابعه إلى المرفقين، ويكون المرفقان داخلين في الغسل، ثمّ يمسح رأسه بالماء، ويبدأ بمقدّم رأسه، ويذهب بيديه ماسحاً بهما إلى قفاه، ثمّ يردهما إلى حيث بدأ، ثم يمسح أذنيه باطناً وظاهراً، ثم يغسل رجليه ثلاث مرات بادئاً باليمنى ثم اليسرى من أطراف أصابعهما إلى الكعبين، ويكونُ الكعبان داخلين في الغسل، ومن المرغب فيه أن يقول بعد الفراغ من الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. وينبغي للمسلم أن يحافظ على وضوئه، وأن يكون على طهارة في كل وقت من أوقاته، وإذا أراد النوم فليتوضأ لقول النبي الله: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم

٣٠١ / ٥٠٧