زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

زاد الخطيب - الجزء الثالث

21

اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أ نفسي إليك، وفوضتُ أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك،

لا ملجأ

ولا منجا منك إلا إليك آمنتُ بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، واجعلهن آخر ما تقولُ، فإن متَ متَ على الفطرة»، اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين، واجعلنا من عبادك الصالحين. نفعني الله وإياكم بهدي كتابه

الحمد الله ربِّ العالَمينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وليُّ الصَّالحين، وأَشْهَدُ أن سيدنا ونبينا محمّدًا عبده ورسولُهُ، خاتم النبيين والمرسلين، وسيّد الأولين والآخرين، وقائد الغر المحجلين، وأفضل خلق الله أجمعين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ: فيا عباد الله إن أصدق الحديث كتابُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وخير الهدي هَدْي محمد الله، وشَرَّ الأمور محدثاتها، وكُلُّ مُحدثة بدعة، وكُلُّ بدعة ضلالة. أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن للوضوء نواقض تنقضه، والمراد بالنواقض: هي المعاني التي ترفع حكم الطهارة، وبسببها يجب الوضوء على من أراد الصلاة، أو الطواف، أو نحوهما من العبادات التي يُشترط فيها الوضوء، والمراد بانتقاض الوضوء: انتهاؤه، وخروج المتوضئ عن حكمه متوضئاً، فمن نواقض الوضوء:

٣٠٢ / ٥٠٧