الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣زاد الخطيب - الجزء الثاله
09
الصعيد الطيب يكفي ولو إلى سنين، فإذا وجدت الماء فأمسس به جلدَك»، وعن أبي هريرة عن النبي الله قال لأبي ذر: «التيمم يكفيك إن لم تجد الماء عشر سنين»، وعن ابن عباس عن عمار ياسر قال: اجتنبت، فتمعكتُ في
بن
التراب، فقالَ رسولُ الله: «أما يكفيك هكذا؟!»، ومسح وجهه ويديه إلى الرسغين، وعن ابن عباس عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربنا ضربةً للوجه، وضربةً لليدين.
والتيمّم لغةً: هو القصد، وفي الشرع هو طهارة ترابية ضرورية، تشتمل على الوجه واليدين، تُستعمل عند فقد الماء، أو عند عدم القدرة على استعماله، فمن حضرته الصلاة ولم يجد ماء أو وَجَدَه ولكن لم يستطع استعماله وَجَبَ عليه التيمم، ومن أجنب ولم يجد ماء يغتسل به أو وَجَدَه ولكنه لم يستطع استعماله وَجَبَ عليه التيمم، والمرأة إذا طَهُرَتْ من حيضها أو نفاسها
ولم تجد ماء تغتسل به أو وجدته ولكنَّها لم تستطع استعماله وَجَبَ عليهـ التيمم، وإنْ صَلَّى أَحَدٌ مِنْ هؤلاء بغير تيمم فصلاته غير صحيحة؛ إذ لا تُقْبَلُ
صلاة إلا بطهور. ومن أراد التيمم فليذكر اسم الله، ثم يضرب التراب بكفيه، فيمسح بهما وجهه، ثم يضرب التراب مرّةً أخرى، فيمسح يديه إلى الرسغين، يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلوةَ وَأَنتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جنبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ