زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧

زاد الخطيب - الجزء الثالث

63

فيَا عِبادَ الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما فيه رضاه، فاتقوا الله وراقبوه وامتثلوا أوامره ولا تعصوه، واذكُرُوهُ ولا تنسوه واشكُرُوهُ ولا تكفُرُوهُ.

واعلموا أن الله سبحانه وتعالى يحبُّ من العبد إذا عمل عملاً أن يتقنه ويحكمه، ومن إتقان الصلاة وإحكامها معرفة شروطها وأركانها وسننها ونواقضها حتى يكون المصلي على بينة من أمره وعلى بصيرة في كل ما يأتيه وما يذرهُ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الألبب} (الزمر: (9) «عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل»، سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنّة»، «من أرادَ الله

«من

به خيراً فقهه في الدِّينِ، وألهمه رشده».

ومما لا يخفى أن السجود ركن من أركان الصلاة، وحد من حدودها، و فرض من فرائضها، مَنْ تركه ناسياً أو متعمداً من غير عذر شرعي فصلاته غير صحيحة، يقولُ عزَّ مِنْ قائل: (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَفْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (الحج: 77)، ويقول سبحانه: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ك (النجم: 62)، وعن أبي هريرة أن رسول الله لا دخل المسجد، فدخل رجلٌ فصلى، ثم جاء إلى النبي، فسلّم عليه، فردَّ النبي الله عليه السلام، فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل فصلى

٣٢٤ / ٥٠٧