زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

ناد الخطيب - الجزء الثاني

34

والمضمضة، والاستنشاق، والمبالغة فيهما لغير الصائم، ومسح الأذنين، وتخليل اللحية، وتخليل الأصابع، والتثليث، والترتيب، والموالاة، والمراد بالموالاة: عملُ الوضوء في وقت واحد بلا فاصل من الزمن، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وكلّ وضوء»، وقد ورد: السواك مطهرة للفم، ومرضاة للرب، وعن أبي

-

:

هريرة عن النبي أنه قال: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً؛ لأنه لا يدري أين باتت يده»، وعن ابن عباس رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للقيط بن صُبرة: «إذا استنشقت فأبلغ إلا أن تكون صائماً»، وروي عنه عليه الصلاة والسلام: «إذا توضأت فمضمض»، وعن ابن عباس

- -

-

- رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلوا بين أصابعكم في الوضوء قبل أن تُخلّل بمسامير من نارٍ»، وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـــ عن

-

النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويل للعراقيب من النار، وويل لبطون الأقدام من النارِ»،

-

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما. عن النبي أنه توضأ مرة مرة، فقال: هذا وضوء لا يقبلُ الله الصلاة إلا به»، ثم توضأ اثنتين اثنتين، فقالَ: «مَن ضاعف ضاعف الله له»، ثم توضأ ثلاثاً ثلاثاً، فقال: «هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي». وأما صفة الوضوء: فهو أن ينوي به رفع الحدث، ثم يقولُ بسم الله، أو يقولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم يغسل يديه إلى الرسغين، ثم يتمضمض