زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

زاد الخطيب - الجزء الثاني

35

ويستنشق ثلاثاً، ويبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائماً، ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من منبت الشعر المعتادِ إلى منتهى اللحية في الطول، ومن الأذن إلى الأذن في العرْضِ، ثم يغسل يديه ثلاثاً بدءاً باليمنى ثم اليسرى من أطراف أصابعه إلى المرفقين، ويكون المرفقان داخلين في الغسل، ثم يمسحُ رأسه بالماء، ويبدأ بمقدّم رأسه، ويذهب بيديه ماسحاً بهما إلى قفاه، ثم يردهما إلى حيث بدأ، ثم يمسح أذنيه باطناً وظاهراً، ثم يغسل رجليه ثلاث مرات بادئاً باليمنى ثم اليسرى من أطراف أصابعهما إلى الكعبين، ويكونُ الكعبان داخلين في الغسل، ومن المرغب فيه أن يقول بعد الفراغ من الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، وينبغي للمسلم أن يحافظ على وضوئه، وأن يكون على طهارة في كل وقت من أوقاته، وإذا أراد النوم فليتوضأ لقول النبي: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم: اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمتُ نفسي إليك، وفوضتُ أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، واجعلهن آخر ما تقولُ، فإن متَ متَ على الفطرة»، اللهمَّ

اجعلنا

التوابين، واجعلنا من

نفعني الله وإياكم يهدي كتابه.

من المتطهرين، واجعلنا من عبادك الصالحين،،