زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٠

زاد الخطيب - الجزء الثالث

86

البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (ال

عمران (92).

وإن أعظم الحقوق التي أوجبها الله سبحانه وتعالى على الغني في ماله الزكاة التي هي أحد أركان الإسلام ومبادئه العظام، وقرينة الصلاة في محكمِ

C

القرآن، يقولُ عزَّ من قائل: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ وَمَا نُقَدِّمُوا لأنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرُ﴾ (البقرة: (110)، ويقول سبحانه: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَاتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرحمونَ﴾ (النور: (56)، ويقول سبحانه وتعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَمَاتُوا الزَّكَوةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا نُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ

مل

خيرا وأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (المزمل: 20)، ويقول عزَّ وجل: تلكَ ايَنتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} (النمل: 1 - ، ويقول جل شأنه: تِلْكَ ايَنتُ الكِتَبِ الْحَكِيمِ) هُدًى وَرَحْمَةً للْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أولَيكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (لقمان: 2 - 5)، إلى

(3)،

٣٤٧ / ٥٠٧