الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٢ناد الخطيب - الجزء الثالث
88
أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُةٌ، وَهُوَ خَيْرُ الرزقين كه (سبا: 39)، ويقول سبحانه وتعالى: مَن ذَا الَّذِي يُقرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةُ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْضُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (البقرة: 245)، ويقولُ تعالى: إِنَّ الْمُصَّدِقِينَ وَالْمُصَدِقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (الحديد (18)، وعن أبي أمامة قال: قال رسولُ الله: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء»، وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن الصدقة تطفئ النار»، وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تصدقوا؛ فإن الصدقة تقي مصارع السوء، وتدفعُ ميتة السوء»، وسميت الزكاة صدقة؛ لأنها تُصدق وتحقق إيمان مخرجها، كما أن منع الزكاة هو العنوان على النفاق، يقولُ
C
سبحانه وتعالى: ﴿الْمُتَفِقُونَ وَالْمُتَفِقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بالمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم إِن الْمُنَفِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (التوبة: 67)، ويقول: سبحانه ومِنهُم مَنْ عَهَدَ اللهَ لَنْ مَاتَنَا مِن فَضْلِهِ، لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِحِينَ فَلَمَّا وَانَنهُم مِّن فَضْلِهِ، يَخِلُوا بِهِ. وَتَوَلَّوا وَهُم مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبهُمْ نِفَافاً في قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا