الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٣زاد الخطيب - الجزء الثاله
89
كَانُوا يَكذبون کچھ (التوبة 70 - (77)، وقد توعد الله سبحانه وتعالى مانع الزكاة بالوعيد الشديد، يقول عز من قائل: وَالَّذِينَ يَكْذِرُونَ
الذَّهَبَ وَالْفِضَةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
24
يومَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْترُونَ} (التوبة: 34 - 35)، ويقول سبحانه: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَهُم اللهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيْطَوَقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَاللَّهِ مِيرَثُ السَمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (آل عمران: 180)، وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن كثر ماله ولم يزكه جاءه يوم القيامة في صورة شجاع أقرع له زبيبتان موكل بعذابه حتى يقضي الله بين وعن ابن عباس قال: قال رسولُ الله: لا صلاة لمانع الزكاة ــ
الخلائق»،
قالها
ثلاثا
والمتعدي فيها كمانعها»، والمتعدّي فيها هو الذي يدفعها لغير أهلها. والزكاة في اللغة: تُطلق على النماء، والطهارة، والبركة، والزيادة، والمدح، والصلاح، وفي الشرع: هي ما يُخرَجُ من مال عن مال أو بدَن على وجه لطائفة مخصوصة بالنية. وهنا يأتي السؤال: هل تجب الزكاة في جميع الأموال؟ والجواب: من فضل الله سبحانه وتعالى ونعمته على عباده أنه لم
مخصوص