الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٠زاد الخطيب - الجزء الثاله
أخرج الأحسن فهو خير وأبقى، و ما عندكم ينفد وما عند الله باف وَلَنَجْزِيَنَ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل: (96) يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِفَاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} (البقرة: (267، قال أبو عبيدة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يعمد الرجلُ إلى شرِّ ماله فيزكي منه، قال: «وخيرُكم من يخرج من ماله أحسنه»، وقد نُهي الساعي أن يأخذ كرائم الأموال وخيارها إلا إذا شاء المال، فعن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال للسعاة: «لا تأخذوا من أرباب الماشية سخلة، ولا ربَّا، ولا أكولة، ولا فحلاً، ولا شارفة، ولا ذات هزال، ولا ذات عوار»، وعن جابر بن زيد عن عمر بن الخطاب ـ الله عنه ـ قال لسعاته: لا تأخذوا حزرات الناس ولا الحافل، فالربا هي ذات الضرع العظيم، وحزراتُ الناسِ
رضي
التي تُربِّي ولدها، والحافلُ
الخيار.
هي
شاء رب
هي
فاتقوا الله عباد الله، وأدوا فرائضَ الله كما أمركم الله، وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، وتآمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا