الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣ناد الخطيب - الجزء الثال
الثالث
119
ييْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) وَمَا يُلَقَّهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا
-
يُلَقَّهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (فصلت: 34 ـ 35)، «أفضل الصلة صلة الرحم الكاشح»؛ أي المضمر للعداوة؛ لأنّ صلتك له مع عداوته لك دليل على حسن السيرة وطوية السريرة.
ومما يُؤمرُ به مَن أراد الحج أن يوسّعَ من الزاد ليتسعَ خلقه، وتحسن معاملته، فإن ذلك مما يجعله يُحسنُ إلى المستضعفين، ويُواسي المحرومين، وجديرٌ من قصد مرضاة الله سبحانه وتعالى أن يُسارِعَ إلى ذلك، لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْ ءٍ فَإِنَّ اللهَ بهِ عَلِيمٌ) (آل عمران (92) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاَلَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِرا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة: (274 مَن ذَا الَّذِي يُقرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِيفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْضُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (البقرة: 245) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا فَضَعِفَهُ، لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (الحديد: (11) إِنَّ الْمُصَّدِقِينَ وَالْمُصَّدِقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيرٌ * (الحديد: (18)، «الصدقة تطفئ غضب الربِّ، وتدفع ميتة السوء، وتقي مصارع السوء»، «من نفْسَ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفْسَ الله عنه كُرْبةٌ من