زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

ناد الخطيب - الجزء الثاله

121

فاتقوا الله يا عباد الله، وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، وتآمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ: (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (الأنفال: (1) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَلِم الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَتَشكُرُ بِمَا كُنتُم

تَعْمَلُونَ} (التوبة: (105). نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.

الحمد لله رب العالَمينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وليُّ الصَّالحين، وأَشْهَدُ أَنْ سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسولُهُ، خاتم النبيين والمرسلين، وسيّد الأولين

والآخرين، وقائد الغر المحجلين، له وعلى آله وصحبه أجمعينَ، أَمَّا بعدُ: فيا عباد الله إن أصدق الحديث كتابُ الله عَزَّ وجَل، وخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد الله، وشَرَّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

أيها المسلمون:

اتقوا الله

تعالى، واعلموا أنه مما يؤمرُ به مَن أراد الحج أن يختار الرفيق

الصالح الذي يعينه على التقوى، ويبصره في دينه، ويعرفه بما يأتيه وما يذره،

٣٨٢ / ٥٠٧