زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٠

زاد الخطيب - الجزء الثالث

126

والسلام

: «ما من محرم يُضحي يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت ذنوبه، فعاد كما ولدته أمه»، وجاء عنه: «ما أهل مُهل قط إلا بُشِّرَ، ولا كبر مكبر قط إلا بُشْرَ»، قيل: يا رسول الله بالجنّة؟ قالَ: «نَعَمْ»، وجاء عنه: «ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدَرٍ حتى تنقطع الأرضُ مِن هاهنا وهاهنا». وعلى المحرم أن يجتنب أشياء، فمن ذلك الجماع ومقدماته، وقتل صيد البر وأكله، وحلق الشعر وقصه ونتفه، وتقليم الأظفار، واستعمال الطيب، وتغطية الرأس، ولبس القميص والعمامة، والسراويلات والبرانس، والخفاف، وما مسه الزعفران أو الورسُ من الثياب، يقول عز من قائل: وَلَا تَحْلِقُوا رُهُ وسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الهدى يَحِلَهُ، فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذَى مِّن رَأْسِهِ، فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسَاكَ} (البقرة: (196)، ويقول سبحانه: الْحَج أَشْهُرٌ مَّعْلُومَتُ فَمَن فَرَضَ فيهِنَّ الحَج فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوفَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَج) (البقرة: 197)،

?

ويقول سبحانه: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُم وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم

متَعَمِّدًا فَجَزَاء مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ. ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ هَدْيَا بَلغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كفرة طعام مسكينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو أنتِقَامٍ) أُحِلَّ لَكُمْ صَيدُ الْبَحْرِ

٣٨٧ / ٥٠٧