زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

زاد الخطيب - الجزء الثال

الثالث

127

وطَعَامُهُ، مَتَنَعًا لَكُمْ وَالسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِ مَا دُمْتُمْ حُرُمَا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (المائدة: (95 - (96)، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: کچھ لا ينكح المحرم ولا يُنكح ولا يخطب»، وعن ابن عباس قال: خرج كعب بن عُجْرةً يُريدُ الحج مع رسول الله الله فآذَاهُ القَمْلُ في رأسه، فَأَمَرَهُ رَسولُ أَنْ يحلق وقالَ: «صُمْ ثلاثَةَ أَيَّامٍ أو أَطْعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْنِ لكلِّ مِسكين أو انْسُكَ بشَاةٍ أَيَّ شَيْءٍ فعلته ذلك أجْزَاكَ»، وعن أبي هريرة قال: قالَ من رسولُ الله: لا يلبس المحرمُ القميص ولا العمامة، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، فإن لم يجد نعلين؛ فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا يلبس المحرم شيئاً من ثياب مسها الزعفران ولا الورس»، وعن ابنِ عُمَرَ أن النبي الله قال: «لا تنتَقِبُ المرأة المحرمة ولا تَلْبَسُ القُفَّازَينِ»، ورُويَ أَنْ محرماً مات بحضرة النبي الله فقال: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تحنطوه، ولا تُخمّروا رأسه؛ فإن الله تعالى سيبعته يوم القيامة ملبياً». فاتقوا الله يا عباد الله، وأدوا فرائضَ الله كما أمَرَكُمُ الله، وتفقهوا في ديكم، فمن أرادَ الله به خيراً فقهَهُ في الدينِ وأَهَمَهُ رُشْدَهُ»، وتآمَرُوا بالمعروف، وتَنَاهَوا عن المنكرِ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذات ينكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال: (1) وَمَا

٣٨٨ / ٥٠٧